أبي النصر أحمد الحدادي

247

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى

وقوله تعالى : وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً يا مَعْشَرَ الْجِنِّ « 1 » . أي : نقول : يا معشر الجن . وقوله تعالى : وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَ لَيْسَ هذا « 2 » . أي : يقال لهم : أليس هذا ، وأشباهها . وأمّا الأبيات في هذا الباب فقول الشاعر : « 243 » - تقول بنتي وقد قرّبت مرتحلا * يا ربّ جنّب أبي الأوصاب والوجعا « 244 » - عليك مثل الذي صلّيت فاغتمضي * نوما فإنّ لجنب المرء مضطجعا أراد : قلت لها ذلك . وقال امرؤ القيس : « 245 » - ويوما على ظهر الكثيب تعذّرت * عليّ وآلت حلفة لم تحلّل « 246 » - أفاطم مهلا بعض هذا التدلل * وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي

--> ( 1 ) سورة الأنعام : آية 128 . ( 2 ) سورة الأحقاف : آية 34 . ( 243 - 244 ) - البيتان للأعشى ، وهما في تفسير القرطبي 1 / 168 ، ومجاز القرآن 2 / 138 ، وديوانه ص 105 - 106 . ( 245 - 246 ) - البيتان في معلقته ، راجع شرح المعلقات 1 / 14 ، والثاني في مغني اللبيب ص 17 ، وهما في ديوانه ص 113 .